السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
638
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
أنّه « 1 » إذ قد تحصّلت من صحفنا أنّ المجعول أوّلا وبالذات هو نفس ذات المعلول وجوهر ماهيّته ومن المستبين أنّ مرتبة ذات العلّة متقدّمة « 2 » في لحاظ العقل على مرتبة ذات المعلول تقدّما بالذات . فإذن كلّ جائز فإنّه في مرتبة ذاته « 3 » المجعولة وفي سنخ جوهر ماهيّته المبدعة تلزمه الإضافة إلى ذات الجاعل بالمجعولية والمعلولية ؛ إذ لحاظ ذاته بعينه لحاظ شيء من تلقاء شيء ؛ وأمّا الجاعل فذاته متقرّرة في مرتبة ليس فيها ذات المجعول ؛ فإضافة الجاعلية والعلّية ليست تكتنفه في تلك المرتبة . فإذن هو في نفس مرتبة ذاته ليس تعرضها الإضافة بخلاف المجعول . فإنّ الإضافة تعتريه في نفس مرتبة الذات المجعولة وفي سنخ جوهر الماهيّة المجعولة . « 4 » ثمّ قال - دام ظلّه - « 5 » : « ولعلّ شريكنا السالف رام ذلك حيث قال : ولا بمضاف » انتهى كلامه الشريف بمقالته الملكية . « 6 » ولا يخفى : أنّ الظاهر من هذا كون الممكنات بماهياتها مضافة إليه - تعالى - وإن اتّفق
--> ( 1 ) ق : - من أنّه . ( 2 ) ق : مقدّمة . ( 3 ) ق : ذات . ( 4 ) ق : - فإنّ الإضافة تعتريه . . . الماهيّة المجعولة . ( 5 ) ح : - ثمّ قال دام ظلّه . ( 6 ) ق : - كلامه الشريف بمقالته الملكية .